ابراهيم ابراهيم بركات
207
النحو العربي
مقدم منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، والمصدر المؤول ( أنهما في النار ) في محل رفع ، اسم ( كان ) مؤخر . وكذلك وقوعها اسما للأحرف الناسخة ، كأن تقول : إنّ في تقديرى أنك الذي أجبت عن السؤال . حيث شبه جملة ( في تقديرى ) في محلّ رفع ، خبر ( إن ) مقدم ، أما المصدر المؤول ( أنك الذي ) ، وهو مكون من ( أن ) ومعموليها فهو في محلّ نصب ، اسم ( إن ) مؤخر . وتقول : كأنّ عندي أنّ هذا الرجل عالم ، ولعل في فكرى أنك موجود اليوم ، حيث كلّ من المصدرين المؤولين : ( أن هذا الرجل عالم ، وأنك موجود ) في محل نصب ، اسم ( كأن ، ولعل ) . 5 - أن تقع مع معموليها خبرا عن اسم معنى : الخبر إخبار عن المبتدأ ، فهو ركن من ركنى الجملة ؛ لذا لا يمثل جملة مستقلة ، وإنما هو واقع موقع الاسم ؛ لذا تفتح همزة ( أن ) إذا كانت خبرا عن اسم المعنى ، بشرط ألا يكون قولا ولا صادقا عليه ، نحو : العجب أنك لا تأنس إلى الثقة في نفسك . المصدر المؤول ( أنك لا تأنس ) في محلّ رفع ، خبر المبتدأ ( العجب ) ، وهو اسم معنى غير قول ولا صادق عليه . لذا فإن همزة ( أنّ ) تفتح في هذا الموقع . ذلك لأن القول مقولة جملة ، أو ما فيه معنى الجملة . ويجب أن نلحظ هنا عدّة ملحوظات : أولاها : أن الخبر من ( إن ) ومعموليها إذا كان عن اسم ذات فإن الهمزة تكسر ، وإذا كان عن اسم معنى فإن الهمزة تفتح . ذلك لأن الخبر إذا كان عن اسم ذات فإنه يمكن أن يستقلّ عن المبتدأ لتكرير المبتدأ فيه ، نحو قولك : محمد إنه مجتهد ، حيث ضمير الغائب في ( إنه ) عائد على المبتدأ .
--> - ونصب مبنى ، لا محل له من الإعراب ، وضمير الغائبين مبنى في محل نصب ، اسم أن . ( في النار ) جار ومجرور ، وشبه الجملة في محل رفع ، خبر أن ، أو متعلقة بخبر أن المحذوف . ( خالدين ) حال منصوبة ، وعلامة نصبها الياء ؛ لأنها مثنى . ( فيها ) جار ومجرور مبنيان ، وشبه الجملة متعلقة بالخلود .